design1 design3

مؤسسات

 

  • خلفية
  • المؤسسة – نمط حياة غير اعتيادي
  • بعض المعطيات النموذجية
  • نشاطات  منظمة "بزخوت"

 

خلفية

يعيش في إسرائيل آلاف الأشخاص ذوي المحدودية خارج بيوت عائلاتهم. وغالبية الأشخاص الذين يحصلون على هذه الخدمة عن طريق وزارة العمل والرفاه، يعيشون في مؤسسات، بينما تسكن قلة قليلة في أنظمة سكنية جماهيرية. وعلى سبيل المثال، فإن  من بين 7،500 شخص ذوي محدودية عقلية يسكنون خارج عائلاتهم،  يسكن ما يزيد عن 6،100 منهم في مؤسسات، وحوالي 1،400 فقط في إسكان جماهيري- معظمهم في دور للمعوقين وهي مؤسسات صغيرة، فيما يقيم المئات فقط في شقق حقيقية.

المؤسسة- نمط حياة غير اعتياديّ

غياب المعاملة الشخصية

أقرّ المختصون منذ ستينيات القرن الماضي أن نوعية حياة الأشخاص ذوي المحدودية تكون أفضل بكثير عندما يسكنون في أنظمة سكنية داخل المجتمع. وهذا ينطبق على الأشخاص ذوي جميع أنواع المحدوديات. فالحياة في المؤسسة التي يقيم فيها العشرات، بل المئات من الأشخاص، ويتولى كل مرشد/ة فيها المسئولية عن مجموعة كبيرة من الساكنين، تحول دون التعامل الشخصي مع كل ساكن/ة وساكن/ة ومع احتياجاته/ا الخاصة. كما أن تخصيص عدد قليل من العاملين  للعناية بعدد كبير من الساكنين لا  يسمح بتطبيق القدر المطلوب من برامج التطوير الشخصية لفائدة الساكنين. وهناك نتيجة خطيرة أخرى تنشأ عن هذا الوضع، وهي أن المؤسسات  تعطي للساكنين فيها أدوية طب- نفسية بجرعات عالية، منعًا لحدوث المشاكل السلوكية، في حين من الممكن حلها  من خلال تطبيق برامج سلوكية شخصية لو كان هناك تعامل شخصي مع كل ساكن/ة. (وقد كشف مديرو مؤسسات عن هذه الحقيقة خلال زيارات أجرتها منظمة "بزخوت").

انعزال عن المجتمع

يعيش الأشخاص المقيمون في مؤسسة منقطعين عن المجتمع العام، أو على هامشه. فهم يتلقون جميع الخدمات داخل المؤسسة، ولا يستخدمون الخدمات المقدَّمة في إطار المجتمع إطلاقا. أما العلاقة التي يقيمها هؤلاء الأشخاص مع المجتمع الخارجي فهي علاقة بسيطة جداً، وهم لا ينخرطون في النشاطات الاجتماعية العادية، وغالبيتهم يعملون أو يتعلمون داخل جدران المؤسسة.

الحرمان من الحقوق 

إن الحياة في المؤسسة لا تتيح المحافظة على حقوق الإنسان الأساسية، كالحق بالخصوصية، والحق بالاستقلالية الشخصية. فالساكنون في المؤسسة لا يسيطرون على برنامجهم اليومي، وليس بمقدورهم أن يقرروا لأنفسهم حتى القرارات الأساسية البسيطة، كموعد تناولهم الطعام، وما يرتدون من ملابس، ومع من يسكنون في الغرفة، وفي أي الفعاليات يشاركون. وهكذا يُداس حقهم بحياة تقوم على المساواة والكرامة.  وينطبق هذا الواقع على المؤسسات ذات الظروف المادية الجيدة- فمجرد شكل الإقامة في المؤسسة لا  يضمن المحافظة الكافية على حقوق الإنسان. علاوة على ذلك فإن  الظروف المادية في بعض المؤسسات قاسية (حيث الاكتظاظ، والأبواب  المحطمة، والطين المتساقط) وحالات الإهمال.


 بعض المعطيات كنموذج

في "طلاليم" يسكن 283 شخصا ذا محدودية عقلية!
كما يسكن في "طلاليم" أشخاص ذوو محدودية جسدية فقط!
كثيرون من النزلاء لا يتم تشخيصهم،، كل ثلاث سنوات كما ينص القانون!
يسكن في قسم المرضى المُقعَدين في كفر كنا 11  شخصاً في كل غرفة!
في المساكن التي يسكن فيها ساكنون مستقلون هناك معالِج واحد لكل 15 شخصا!
يتم تغيير وضعية الساكنين المُقعَدين ثلاث مرات فقط كل يوم، وقت استبدال الدوريات!
يتعلم ساكنو "بني تصيون"، الذين لا زالوا في سن التعليم الإلزامي، في المدرسة الواقعة داخل النُّزُل، ولا يخرجون لتلقي تعليمهم داخل المجتمع!
بعض غرف الحمامات والمراحيض في "بني تصيون" و"طلاليم"، هي بلا أبواب!
يسكن في دار "حفرات نعوريم" أكثر من 350 ساكنا!
 من بين 179 ساكنا في دار كفر كنا، 80 يتلقون أدوية طب-نفسية!
حوالي 150 ساكنا في "طلاليم" غير مُدمَجين في أي برنامج تشغيلي في ساعات الصباح!
(النزلاء) المُقعَدين لا يُخرَجون من غرفهم  لمدة أشهر!
البرامج الشخصية غير مطبَّقَة بسبب النقص في الأيدي العاملة!
كثيرون من الأشخاص الذين يتم تشخيصهم كذوي محدودية عقلية يتم وضعهم في مستشفيات الطب النفسي!
يرقد بعض الأشخاص في مستشفيات الطب النفسي سنوات طويلة بدون داعي، بسبب النقص في الأطر الجماهيرية التي ينبغي أن تستوعبهم!

 
نشاط منظمة "بزخوت"

على الرغم من أن منظمة "بزخوت" ترى أن واقع الحياة في المؤسسات مشوَّه ويفتقر إلى المساواة، فإنها ترى أن من  الواجب المحافظة على الحقوق الإنسانية للأشخاص  المقيمين فيها. إن أحد الجوانب القاسية لتلك المؤسسات هو حقيقة أن ما يجري فيها يتم بمعزل عن أنظار الجمهور. ووزارة الرفاه، المسؤلة عن المحافظة على حقوق ساكني المؤسسات وسلامتهم، لا تقوم بما فيه الكفاية  لدرء اللإهمال الفظيع السائد في بعضها، والجمهور العام لا يعي ذلك الإهمال بسبب بعد المؤسسات الكبيرة عن واقع حياة المجتمع. وفي الحالات النادرة التي  تتسرب فيها المعلومات إلى الجمهور، يقوم قسم علاج المعوَّق بتشكيل لجان داخلية لفحص النتائج، غير أن تلك اللجان، في الواقع، تخلق وضعا يقوم فيه الجهاز بفحص نفسه. إن زيادة علاقة الجمهور وممثليه بالمؤسسات، ووجود رقابة عامة خارجية لما يتم داخلها، هما أمران غاية في الأهمية للمحافظة على نوعية حياة معقولة فيها. ولهذا الغرض تُجري منظمة "بزخوت" زيارات دورية للمؤسسات وتحذر من الوضع القاسي السائد فيها. وقد قامت المنظمة بزيارة مؤسسات "طلاليم"، و"بني تصيون"، وكفر كنا، ومستشفيات الطب النفسي "كفار شاؤول"، و"الطالبية"، و"نيس تصيونا"، و"نفي يعقوب". وفي أعقاب زيارة إحدى المؤسسات قدمت منظمة "بزخوت" شكوى لدى الشرطة بسبب  انتهاك حقوق  النزلاء والإهمال في المحافظة على سلامتهم.





 

Back



2003, Bizchut - The Israel Human Rights Center for Peoples With Disabilities, Amuta ©

design6
Bizchut English Hebrew